أقرب للحقيقه لكنها رَسمة: رسومات واقعية رائعة للفنان ستيف ميلز





تخيل أن الصورة التي تراها في الأعلى عبارة عن لوحة مرسومة بريشة فنان!!
اسمه ستيف ميلز وهو فنان أمريكي أتقن رسم لوحات واقعية بتفاصيل مدهشة لدرجة أنها تبدو أقرب لصور فوتوغرافية منها لرسومات!!



بدأ الفنان ميلز الرسم والتلوين منذ كان طفلاً وباع أول رسمة له حين كان عمره 11 عاماً ليصبح الرسم مصدر دخله الرئيسي.


استفاد ميلز من الدخل الذي حققه لتغطية رسوم دراسته الجامعية ليتخرج عام 1982، وليقوم بعمل أول معرض له بعدها بعام ليحقق نجاحاً هائلاً ويبيع 33 من أصل 35 لوحة معروضة!

باع ميلز خلال العشرين عاماً التالية أكثر من 500 لوحة لدرجة أنه أصبح له من المعجبين من يقفون بالطوابير لشراء وجمع أعماله!!

تستغرق اللوحة الواحدة أكثر من 500 ساعة لتصل لهذه الدرجة من الواقعية، لذا لا يستطيع ميلز عمل أكثر من معرض واحد كل عام، لكنه يضمن دائماً أن كل أعماله سوف تباع!

وإليكم هذه المجموعة من أعماله:



 

تحذير: الأرض مُعرضة لخطر الغزو من مخلوقات فضائية!



قبل أن تتسرعوا لإطلاق الأحكام على هذا العنوان دعونا نتعرف أولاً على قائل هذا الكلمات، لأنه العالم والفيزيائي الكبير ستيفن هوكنج الذي أثار جدلاً كبيراً حين أعلن أمس أن كوكب الأرض معرض للغزو من مخلوقات فضائية!!
district-9-trailer
وقبل أن نتطرق إلى حديثه لنتعرف عليه أولاً لنستوعب حجم ومكانة تلك العقلية العلمية التي سنسمع منها كلاماً أغرب من الخيال!:
stephen-hawking
ستيفن هوكنج هو أستاذ الرياضيات في جامعة كامبريدج، وهو عالم وفيزيائي بريطاني يشغل حالياً ذات المنصب الذي كان يشغله نيوتن وديراك، فضلاً عن أنه يعد أبرز عالم فيزياء نظرية على مستوى العالم حالياً، وأحد أكبر المرشحين لخلافة أينشتاين على قائمة العباقرة الذين أثروا في تاريخ البشرية!
وبجانب قصة كفاحه العلمي المبهرة توجد لهوكنج قصة كفاح أخرى تستحق كل احترام، لأنه ما إن بلغ 21 عاماً حتى أصيب بمرض التصلب الجانبي ALS، وهو مرض عصبي خطير ومميت لدرجة أن الأطباء قالوا له أنه لن يعيش سوى عامين!
ليس هذا فقط بل تسبب هذا المرض في إصابته بالشلل فلم يعد قادراً على الحركة سوى على كرسي متحرك!
ومع هذه المأساة لم يستسلم هوكينج “للظروف” بل اجتهد وثابر في مجال دراسته حتى تفوق على كل أقرانه في دراساته العليا ليكمل رسالة الدكتوراه. لكن لحظة.. لم تقف مأساة هوكنج هنا بل انتشر المرض أكثر حتى أصيب بالتهاب القصبة الهوائية ما اضطر الأطباء لفتحها وإجراء عملية فيها، ففقد هوكنج قدرته على النطق أيضاً!
والنتيجة هي أن هوكنج أصبح شخصاً مُقعداً غير قادر على تحريك يديه ولا قدميه، ولم يعد حتى قادراً على التحدث!
e53e87d2-e8b5-447e-ba08-49a4b76698b2
ولكن لم يستسلم هوكينج أيضاً “للظروف” بل أكمل مسيرته فطورت له شركة إنتل جهاز حاسوب ناطق يستطيع من خلاله كتابة الكلمات ليقوم الحاسوب بنطقها ليتخاطب مع من حوله!
واليوم أصبح هوكنج واحداً من أبرز علماء الفيزياء في العالم، فاقتحم مجال النسبية وفتح نافذة العلم على الثقوب السوداء وخاض غمار معركة قانون موحد يجمع كل قوانين الكون، ليترك هذا الشخص الذي لا يستطيع الحركة ولا النطق بعزيمته وإصراره بصمة لا يستطيع مئات ولا آلاف الأصحاء تركها!
ويمكنكم معرفة المزيد عن ستيفن هوكنج من خلال: ستيفن هوكنج (باللغة العربية) أو Stephen Hawking (باللغة الإنجليزية)
الآن وبعد أن عرفنا من هو ستيفن هوكنج لنعود إلى تصريحاته المثيرة للجدل:
363981488
قامت قناة ديسكفري Discovery بعرض سلسلة أفلام وثائقية أمس تحدث فيها ستيفن هوكنج عن يقينه الخاص بأن هناك كائنات أخرى غيرنا في هذا الكون، وأن الأرض قد تكون عُرضة لسفن فضائية عملاقة تأتي لتحتلها وتستغل مواردها!
فيقول هوكنج: “في ضوء وجود أكثر من 100 مليار مجرة، في كل مجرة مئات ملايين النجوم، من غير المحتمل أن يكون كوكب الأرض هو الكوكب الوحيد الذي توجد عليه حياة!”. (اقرأوا موضوع “عشرون عاماً على هابل: صور رائعة لكوننا الذي لا نعرفه” لتتصوروا مدى ضخامة الكون الذي نعيش فيه!)
يتخيل هكونج كما ذكر في البرنامج أن هذه الكائنات استغلت كل مصادر كوكبها وأنها الآن تسبح في الفضاء على متن سفن عملاقة تبحث عن كواكب أخرى لتحتلها وتستغل مواردها!!
article-1268712-094E6C81000005DC-616_634x440
ويقول هكونج حينها أنه يظن أنه حين تأتينا كائنات فضائية لن يختلف الوضع كثيراً عما كان مع كريستوفر كولومبس حين وصل أمريكا وكانت النتيجة إبادة الهنود الحمر!
كلمات غريبة جداً، خاصةً حين تخرج من أستاذ فيزياء وعالم رياضيات فَذّ مثل هوكينج، لأن مثله لا يعترف إلا بما كان مبنياً على أرض صلبة من الحقائق والبراهين!
article-1268712-094E6C76000005DC-755_634x368
تم عرض الأربعة أجزاء الأولى من هذه السلسلة الوثائقية أمس، وسيتم عرض الجزئين الباقيين يوم 2 مايو القادم، ويمكنكم معرفة المزيد عن هذه السلسلة ومواعيد بثها من خلال:
وسأعود بموضوع مفصل من وحي هذه السلسلة الوثائقية لنتحدث عن السؤال القديم الجديد “هل نحن وحدنا في هذا الكون؟” مع العديد من الأسئلة المثيرة الأخرى قريباً إن شاء الله.

Top Ad unit 728 × 90