الجنايات تستمع لشهادة البلتاجى وعكاشة وحجازى فى "موقعة الجمل"




تستمع محكمة جنايات القاهرة الأربعاء لشهادة كل من الداعية الإسلامي صفوت حجازي، والدكتور محمد البلتاجي، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، والإعلامي توفيق عكاشة ، وذلك لاستكمال جلسات محاكمة المتهمين في «موقعة الجمل»، والمتهم فيها 24 من أعضاء الحزب الوطني المنحل، بقتل والتحريض على قتل متظاهرين في فبراير 2011.
كما حددت المحكمة برئاسة المستشار مصطفى حسن عبد الله جلسة الخميس المقبل لسماع شهادة المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق ، حسبما ذكرت صحيفة المصرى اليوم الاربعاء.
وكان الدكتور محمد البلتاجي، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة، قد تغيب عن حضور جلسة محاكمة المتهمين في قضية «موقعة الجمل»، الثلاثاء، لانشغاله بالجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى، لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، كما تغيب الدكتور صفوت حجازي، الداعية الإسلامي المعروف، وأمين عام مجلس أمناء الثورة، عن حضور الجلسة دون معرفة سبب تغيبه.
واستمعت لشهادة المهندس ممدوح حمزة في جلسة الإثنين الماضي، والذي قال في بداية شهادته إنه لم يشاهد دخول الجمال والخيول لميدان التحرير يوم الأحداث، لكنه سمع نداءً من ميكروفون إحدى المنصات يوم 2 فبراير حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، يفيد بأن هناك هجومًا على الميدان من مدخل عبد المنعم رياض، وأضاف أن معظم المتظاهرين توجهوا إلى ميدان عبد المنعم رياض، وكان هو موجود عند مدخل كوبرى قصر النيل، وحال الزحام دون وصوله إلى الميدان لمشاهدة الاعتداء.
وسألت المحكمة ممدوح حمزة عن قيام اللواء حسن الرويني، مدير المنطقة المركزية العسكرية بتفقد الميدان يومي 2 و3 فبراير للوقوف على الحالة الأمنية، فأجاب حمزة بأنه لم يرَ اللواء الرويني على الإطلاق في هذين اليومين ولا في أي يوم آخر يتفقد الميدان ، لكن يومي الأحداث استدعاه بعض الشباب من الميدان بعد أن أبلغوه بأن هناك أزمة بينهم وبين بعض قيادات القوات المسلحة في الميدان ، وعندما توجه إليهم شاهد بعض المتظاهرين نائمين أسفل الدبابات الموجودة حول المتحف لمنعها من دخول الميدان وأن أحد القيادات طلب منه إقناع هؤلاء المتظاهرين بالابتعاد عن الدبابات لتتمكن القوات من إعادة الانتشار داخل الميدان، وقال له نصًا «منظرنا هيبقى إيه قدام الإعلام الأجنبي لما يصور الشباب كده تحت الدبابات».
وقال «حمزة» إنه لا ينتمي لأي حزب أو تيار سياسي قبل أو بعد الثورة، وإنه لا يعرف أي من القيادات الحزبية، وإن المرة الأولى التي التقى فيها بالمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين كانت صباح يوم 29 يناير 2011 أثناء انعقاد البرلمان الشعبي بالميدان ، ولم يكن يعرف «شكل مرشد الإخوان إيه».
وسألت المحكمة «حمزة» عما قاله الإعلامي خيري رمضان في شهادته، بأنه تلقى منه اتصالًا أثناء الفاصل الإعلاني في حواره مع الفريق أحمد شفيق، وأنه طلب منه عدم ذكر اسمه، وأن خيري رمضان قال في شهادته إن «حمزة» حضر لقاءً بين الرويني وحجازي والبلتاجي، طلب فيه الرويني منهما إنزال من يعتلي أسطح العقارات بالميدان وإلا سينزلهم بنفسه، لأن الطائرات الحربية قامت بتصويرهم، وأن «رمضان» التقى بـ«حمزة»، في مناسبة خاصة بعد هذه الحلقة وأبلغه بأن الحديث كان بين اللواء الرويني وصفوت حجازي.

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

هنا

Blogger Widgets

Top Ad unit 728 × 90